السيد محمد الحسيني الشيرازي

284

إيصال الطالب إلى المكاسب

بقائهم حتى يخرج كرائه ، بل هذا من باب المبالغة في الاجتناب عن مخالطتهم حتى لا يفضى ذلك إلى صيرورته من أعوانهم ، وان يشرب القلب حبهم ، لان القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها . وقد تبين مما ذكرنا ان المحرم من العمل للظلمة قسمان . أحدهما : الإعانة لهم على الظلم . والثاني : ما يعد معهم من أعوانهم ، والمنسوبين إليهم ، بان يقال هذا خياط السلطان ، وهذا معماره . واما ما عدا ذلك ، فلا دليل معتبر على تحريمه .